top of page


ثورةٌ علميةٌ جديدة، هل اقتربنا من العلاج؟
في الأساطير اليونانية القديمة حكاية عن وحشٍ اسمه الكيميرا (Chimera)، مخلوق مخيف يحمل أجزاء من حيواناتٍ مختلفة: رأس أفعى، وأسد، وماعز جبلي، وربما جناح تنين، وجسدٌ مركب من تلك الكائنات! قد يبدو هذا خيالياً، لكن شيئاً مشابهاً له قد تحقق بالفعل في مسرحٍ مجهريٍ مصغّر، ثم تحول المسرح إلى واقع. سلسلةٌ من التجارب كانت كفيلة بأن ترسي أساسات لأسلوبٍ علاجيٍّ جديد، علاج ثوري لأكثر الأمراض إرباكاً... هو العلاج المناعي للسرطان. علاجٌ حديثٌ نوعاً ما، وهو علاج يستهدف الجسد المريض نفسه بدلاً

Nagham Jaradat
Jan 83 min read


تقنية CRISPR: ثورة ضد الجينات الفاسدة!
كانت التجارب الأولى للطيران، مستوحاة من تركيبة الطيور وأجنحتها، في البدايات، كان تقليد الطيور مستحيلاً وكان من يحاول ذلك مجنوناً. واليوم في عالم التقانة الحيوية لا يختلف الحال كثيراً، إذ يمكن لدراسة أي ظاهرة أو كائن، أن تفضي إلى اكتشاف ثوري وتطوير أنظمة جديدة تحاكي أنظمة كانت في الأصل مقتصرة على كائن ما أو ظاهرة ما. إنني أتحدث هنا عن التعديل الجيني، وبالتحديد تقنية تدعى تقنية كرسبر. بدأ الأمر عندما كانت الأبحاث جارية على أحد أنواع البكتيريا، حيث تمت دراسة المادة الوراثية (DNA

Nagham Jaradat
Oct 14, 20253 min read
bottom of page

